|
|
|
لقاء قناة الحُرّة - عراق بالدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ 3/6/2014
الاخبار | 03-06-2014
- اليوم اجتمع التحالف الوطنيّ.. هل لك أن تُطلِعنا على أبرز ما ترشَّح عنه؟ الدكتور إبراهيم الجعفريّ: بسم الله الرحمن الرحيم اجتمعت اليوم الهيئة السياسيّة للتحالف الوطنيِّ بجميع أطرافه على مدى أكثر من ساعتين، وناقشت تقييم الظرف السياسيِّ الراهن، وتوقّفت عند حدود رسم جدوله، والحوار حول مرحلة ما بعد الانتخابات. هذا الاجتماع هو الأول بعد إعلان نتائج الانتخابات، مع طرح دولة القانون مُرشَّحاً، مع الجناح الثاني للتحالف الوطنيِّ وهو الائتلاف الوطنيّ الذي أشار إلى أنه يُوشِك أن يطرح مُمثّلاً كذلك. التحالف الوطنيّ توقـّف عند هذه الظاهرة، وثبَّت المبادئ التالية: يُؤكِّد التحالف الوطنيّ على ضرورة أن يكون قويّاً، مُتماسِكاً بكلِّ كتله، وأطرافه من دون التفريط بأيِّ كتلة من الكتل، ويحترم كلَّ الآراء التي تُطرَح. يركَّز على قوة التحالف من أجل إبرام العلاقات، ومدِّ الجسور مع التحالفات الأخرى؛ لأنّه عندما ينوي أن يُسجِّل حضوراً برلمانيّاً لا ينبغي أن يُختزَل بالتحالف الوطنيِّ، وعندما يُشكِّل حكومة لا تُختزَل بالتحالف الوطنيِّ، وفي الوقت نفسه يُثبِّت أنّه يُراعي مسألة الحجم التي تُعبِّر عن ثقة، وإرادة الشعب؛ لذا رسم التحالف اليوم جدوله القادم بضرورة الاستماع إلى لجنة إعادة كتابة برنامج التحالف الوطنيِّ، إلى جانب النظام الداخليّ؛ لغرض النظر فيها، ورسم التعامُل على ضوئها. - ما موقف كتلة الإصلاح من تصريحات السيِّد المالكيّ التي أعلن فيها تحقّق الأغلبيّة اللازمة لتشكيل الحكومة المُقبِلة بحصوله على 175 صوتاً مضموناً على حدِّ وصفه. هل أنتم مع ولاية ثالثة للمالكيّ؟ الدكتور إبراهيم الجعفريّ: يهمُّنا كثيراً أن لا تكون مسألة تحديد الولاية الثالثة أو عدمها على حساب مشروع مُؤسَّسة رئاسة الوزراء، والقفز على النقاط السابقة. هناك مُلاحَظات ليست قليلة على أداء رئاسة الوزراء، والوزراء، وكلِّ ما يتعلّق برئاسة الوزراء. نحن -الإصلاح الوطنيّ- لا نحصر أنفسنا في مُفرَدات جزئيّة، أنا أعتقد أنَّ هذه مسألة قد تكون جزئيّة، نعم.. مُهِمٌّ جداً هو مَن يكون رئيس الوزراء، لكن قبل ذلك ما هي رئاسة الوزراء الجديدة، وكيف تتعامل مع الأخطاء التي حصلت سابقاً، وكيف تُواجِه التحدِّيات، وكيف ستنفتح، وتتحوَّل من رئاسة وزراء مُحدَّدة بطرف إلى مُستوعِبة لكلِّ الأطراف. تحالف الإصلاح الوطنيّ يُؤكِّد كثيراً على أن يُطوِّر خطابه، ويعدُّ هذه المفاهيم ذات مُفرَدات مُتحرِّكة. ستشهد المرحلة القادمة سجالات حواريّة أعتقد أنَّها ظاهرة صحيّة وإيجابيّة، والإصلاح الوطنيّ بيَّن مُلاحَظاته، ويُحدِّق جيِّداً بآفق التجربة القادمة، ويُريد أن يضمن أن لا تتكرَّر الأخطاء التي حصلت، ويُحافِظ على الإيجابيّات والإنجازات. لا ينبغي أن تكون رئاسة الوزراء مُغلَقة، وتفرض على نفسها حصاراً، ولا تنفتح على كلِّ الطاقات، وكلِّ القابليات؛ حتى تتحوَّل إلى مُؤسَّسة، ومن مُؤسَّسة إلى مشروع رئاسة الوزراء. - هل بالإمكان القول: إنَّ هناك أزمة حقيقيّة داخل التحالف الوطنيِّ بشأن المُرشَّح لرئاسة الوزراء، وإنَّ هناك خلافاً حول قضيّة الولاية الثالثة. هل حُسِمَ هذا الموضوع داخل التحالف أم إنَّ الخلافات ماتزال مُستمِرّة؟ الدكتور إبراهيم الجعفريّ: هناك خلافات في وجهات النظر حول الدورة الثالثة، لكن هل إنّها تحوَّلت إلى أزمة؟ لا. لم تتحوَّل بعدُ إلى أزمة، وأتمنّى أن لا تتحوَّل إلى أزمة، ويجب أن نعمل على تذليل هذه القضيّة؛ لأنَّ الشعب ينتظر كيف نُنجِز ولادة الدورة القادمة من دون أن نستغرق وقتاً وجهداً، ونترك نتوآت وجروحاً في البدن الوطنيِّ العراقيِّ. أؤكّد أننا نُريد أن نحفظ العمليّة السياسيّة من زاوية وطنيّة بحيث توفر لنا رئاسة الوزراء إطلالة مُتماسِكة، ومُتكامِلة مع بقيّة القوائم، والكتل، والقوميّات المُختلِفة، والمذاهب المُختلِفة، وترعى الأقليّات، وتنهض بمشروع الدولة المُعطّل، وتُحرِّك الملفات المُعطّلة، وترفع من قدرتها على مُواجَهة التحدِّيات، وعلى رأسها الجانب الأمنيّ. - نُقِل عنك القول: إنَّ تيَّار الإصلاح حصل على مقاعد وصفتها بـ(الذهبيّة). هل لك أن تُوضِّح لنا ما تقصد؟ الدكتور إبراهيم الجعفريّ :تيّار الإصلاح الوطنيّ لم يستخدم موقعاً تنفيذيّاً في الدولة، ولم يُمارِس أيَّ نوع من أنواع الإغراء المُباشِر وغير المُباشِر على أبناء الشعب الذي انتخبهم، فكانت الأصوات حُرَّة مُباشِرة. مَن يعتقد بهم صوَّت لهم، ومَن لم يعتقد بهم لم يُصوِّت، لكن ذلك لا يعني أنَّ الآخرين جميعهم ارتهنوا بمُعادَلة الصفقة، ولا يعني الطعن بالآخرين. الشيء الأكيد أنَّ الذين صوَّتوا للإصلاح الوطنيِّ صوَّتوا من موقع القناعة، والاعتقاد، لا لغرض تعيين، أو ما شاكَلَ ذلك. العودة إلى صفحة الأخبار |
|