|
|
|
الجعفريّ: لم يختلف العراقيُّون على ضرورة مُواجَهة داعش وقد حققوا في الأنبار وصلاح الدين والآن الموصل انتصارات كبيرة وداعش الآن تحتضر وفي أيَّامها الأخيرة وهذا نصر ليس فقط للعراقيِّين بل لكلِّ الدول المنكوبة من داعش
الاخبار | 05-12-2016
اختتم الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية مشاركته في مُؤتمَر روما لحوارات البحر الأبيض المُتوسط (روما - ميد) والذي أقيمت أعماله في العاصمة الإيطاليَّة روما. وأكـَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة أنَّ الحكومة قد وضعت عِدَّة برامج للتعامل مع الموصل وبقيَّة المناطق المُحرَّرة على الصعيد الإداريِّ، والسياسيِّ، والاقتصاديِّ، والأمنيِّ، مُضيفاً: لدينا تجارب في بقـيَّة المحافظات مثلما نجحت تلك التجارب ستـُعتمَد في مدينة الموصل، مُوضِحاً: شعب الموصل هو الذي يختار مجلس المحافظة، وهو الذي يختار السلطة التنفيذيَّة المُتمثلة بالمحافظ. كاشفاً: عمليَّة الموصل أخذت وقتاً أقصر ممَّا كان مُتوقـَّعاً لها، فقد قـُطِعَت الطرق الثلاث التي كانت تربط الموصل بسورية، وأصبحت داعش مُحاصَرة في داخل الموصل، وتحرَّر 70% من محافظة نينوى، وثلاثة جُسُور كانت تربط يسار ويمين الموصل تمَّت السيطرة عليها سيطرة كاملة؛ لذا نعمل على خنق تدريجيٍّ لإنهاء داعش. مُبيِّناً: لم يختلف العراقيُّون على ضرورة مُواجَهة داعش، وقد حققوا في العمليَّات العسكريَّة في الأنبار، وصلاح الدين، والآن الموصل انتصارات كبيرة، وتقلـَّصت المساحة، وداعش الآن تحتضر، وفي أيَّامها الأخيرة، وهذا نصر ليس فقط للعراقيِّين، بل لكلِّ الدول المنكوبة من داعش. ورأى الجعفريّ أنَّ من الطبيعيِّ أن يحتلَّ العراق الموقع الأوَّل من الاهتمام العالميِّ لأنَّ العراق يخوض حرباً عالميَّة مع عناصر داعش التي قدِمَت من أكثر من مئة دولة، وفي الوقت نفسه أنَّ هذه الدول قدَّمت مُساعَدات، وتنتظر نتائجها. نافياً ما يتردَّد عن وُجُود مشاكل طائفيَّة بين السُنـَّة والشيعة بالقول: لا وُجُود لها على الإطلاق.. الخارطة العراقـيَّة تـُؤكـِّد أنـَّه في كلِّ محافظة يتواجد السُنة إلى جانب الشيعة، وفي كلِّ المُؤسَّسات يتواجد السُنـَّة والشيعة حتى في الشهداء الذين تقدَّموا لمُواجَهة داعش تجد السُنـَّة إلى جانب الشيعة، مُشيراً إلى أنَّ أوَّل شهيد سقط من الحشد الشعبيِّ هو من أبناء السُنـَّة، وأنَّ وزير الدفاع هو من أبناء السُنـَّة. الجعفريُّ أفصح بالقول: داعش تعيش أيَّامها الأخيرة؛ لأنَّ كلَّ العالم بدأ يرفضها على كلِّ الصُعُد؛ لأنها انتهكت حُرمة كلِّ الأديان، وكلِّ القوميَّات، وكلِّ البلدان؛ لذا رصَّ صفوفه ضدَّها. مُشدِّداً: العراق ضدَّ الإرهاب، ولا يُشجِّع على الهجرة، ولا يتدخَّل في شُؤُون سورية، ولكنه يعتقد أنَّ أيَّ أزمة تتفاقم في سورية سرعان ما تنتشر إلى بقـيَّة المناطق. جاء ذلك في تصريحات صحافيَّة أدلى بها معاليه لعدد من وسائل الإعلام على هامش مُؤتمَر روما لحوارات البحر الأبيض المُتوسط (روما – ميد). الجعفريّ أشاد بمواقف إيطاليا الداعم للعراق من خلال التدريب، وتوفير بعض الأسلحة، ومُشارَكة ثماني طائرات مروحيَّة، والمساعدات الإنسانيَّة، ودعمهم شركة إيطاليَّة تتولى عمليَّة الترميم سدِّ الموصل الذي يُهدِّد الموصل والمحافظات الأخرى، مُبيِّناً: نعتقد أنَّ موقف إيطاليا مُمتاز، ومُتميِّز، ونأمل أن تستمرَّ، ونرجو من الدول الأوروبيَّة أن تحذو حذو إيطاليا. وعن إعمار المناطق التي تحرَّرت من داعش أوضح الجعفريّ: نحن ناشدنا دول العالم، ونأمل أن تقف إلى جانبنا، وذكـَّرناهم بمشروع مارشال الذي وقف عام 1947 إلى جانب ألمانيا، والدول التي خسرت الحرب، وساهموا في بنائها؛ لذا دعونا إلى ضرورة أن يكون هناك مشروع مارشال مُطوَّر ليقفوا إلى جانبنا، مُضيفاً: بعض الدول أعطت وعداً، ونأمل أن تفي بالتزاماتها، وتساعد العراق بإعادة الإعمار، وبعضها قدَّمت مُساعَدات.
العودة إلى صفحة الأخبار |
|