الجعفريّ للعرب: أصبح صوت العراق مسموعاً وأصبحت إنجازاته موضع احترام العالم.. نحتاج إلى وُقوفكم إلى جانبنا ونحن لا نطلب دماء أبنائكم بدلاً من دماء أبنائنا ولكن عليكم مُساعَدتنا في مُواجَهة داعش خُصُوصاً أنَّهم جاؤوا من بلدانكم ومن أكثر من مئة دولة الجعفريّ لوزراء الخارجيَّة العرب: نحن لا نـُمثـِّل حُكـَّاماً وحكومات فقط، بل نـُمثـِّل شُعُوباً عربيَّة وإضعاف أيِّ دولة إضعاف لنا جميعاً.. داعش يستهدف كلَّ دول العالم خُصُوصاً الدول العربيَّة؛ لذا عليكم أن تُتابعوا ما يجري في العراق خطوة خطوة الجعفريّ من جنيف: العراق من الدول التي تعاني من نار الإرهاب ومن الدول المنتصرة على الإرهاب وحاولتْ بعض الجهات الدوليَّة التي تدعم الإرهاب إلى إرباك جهدنا و‏تزييف الحقائق واتهام مُؤسَّسة الحشد الشعبيِّ وبلا دليل، وهي لا تخدم في حقيقتها بذلك إلا الإرهاب الجعفريّ: تـُوجَد الآن دول عظمى تفكِّر بعقليَّة (كاوبوي) -رُعاة البقر-، بينما العراق يتعامل بطريقة إنسانيَّة حتى مع خصمه؛ لأنه تعلـَّم على شيء اسمه كيفيَّة غضِّ النظر عن الجزئيَّات، ويفكر بالحلول أكثر ما يفكر بالمشاكل الجعفريّ لوزراء خارجيّة الدول العربيّة وروسيا بأبو ظبي: ماذا كان مصير منطقتنا والعالم بأسره لو لم يتصدَّ العراقيُّون لخطر الإرهاب بهذه الهمَّة والروحيَّة التي جنَّبت الجميع أهوالاً كبيرة لابُدَّ أن تخرج الاجتماعات من الروتينيَّة وتُسمِّي الأشياء بأسمائها الجعفريّ للسفير الأميركيّ: العراقيُّون هم ضحيَّة الإرهاب ويُواجهون إرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، ومنهم من أميركا ودول ديمقراطيَّة أخرى ولم يحكموا على تلك الدول من خلال هؤلاء الشذاذ ولم يقطعوا علاقاتهم وإنما امتدّوا بها للقضاء عليه رئيس الوكالة الكوريَّة للتعاون الدوليِّ (كويكا) للجعفريّ: المشروع الستراتيجي للوكالة هو بناء مستشفى خاصة في بغداد من أربعة طوابق لمعالجة جرحى العمليات الإرهابيَّة، وتدريب الكوادر الطبية العراقية وعددهم 650 طبيباً في المستشفيات الكوريَّة الجنوبيَّة الدكتور إبراهيم الجعفريّ والشيخ صباح خالد الحمد الصباح يوقـَّعان على محضر الدورة السادسة للجنة الوزاريَّة العليا المُشترَكة العراقيّة-الكويتيَّة المُنعقِدة في بغداد والمتضمن بحث 21 ملفاً مُشترَكاً والتوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم الجعفريّ يدعو رئيس الوزراء المصريّ إلى تخفيف الإجراءات، وتسهيل منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقيين الراغبين بزيارة مصر كسائحين، ورجال الأعمال، وطلبة؛ لما له من أثر كبير على تقوية العلاقات بين البلدين الجعفريّ: عهدي بكم أن تكونوا بحجم اسم العراق وأن لا تتنازلوا عن حقوق بلدكم وأهلكم ولا تضعفوا في الدفاع عن العراق وأهله.. ولا تنسوا دموع الثكالى من الأمهات والأزواج والأطفال ودماء الشهداء وأظنكم أنكم لن تنسوا فأنتم فرسان الخارجيّة العراقيّة

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق يستقبل وزير خارجية تركيا السيد مولود جاويش أوغلو والوفد المرافق له في بغداد
الجعفري بعد لقائه وزير خارجية تركيا: بحثنا ضرورة تعجيل انسحاب القوات التركية من منطقة بعشيقة وأن تأخذ تركيا دورها في مسألة الإعمار والبناء بعد أن انتهى العراق من دحر داعش.. ولا نسمح أن يكون العراق منطقة صراع بين المحاور الإقليمية والدولية
الاخبار | 23-08-2017

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق في بغداد وزير خارجية تركيا السيد مولود جاويش أوغلو والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات العراقية التركية وأبرز القضايا التي تهم البلدين، بالإضافة لملف تواجد القوات التركية على الأراضي العراقية وفتح المزيد من آفاق التعاون المشترك.

وأكد الدكتور الجعفري على أن الاجتماع تضمن استعراض الانتصارات التي حصلت للقوات المسلحة العراقية بكل مكوناتها وضرورة تعجيل انسحاب القوات التركية من منطقة بعشيقة التي مضى عليها إلى الآن من 3/12/2015 إلى الآن قرابة سنتين، مشيرا إلى ضرورة فتح فرص اقتصادية وتحريك ملف الإعمار والبناء خصوصا وأن المدن التي تركتها داعش مضطرة خاسرة وخائبة تركت فيها آثار تخريبية ليست قليلة ستستنزف وقتا وجهدا ومالا.

موضحا: تطرقنا إلى الحوض العربي والشرق الأوسط بصورة عامة وما يمكن لكل من العراق وتركيا أن يلعبا دورا مهما في إرساء قاعدة الأمن وتجاوز الأزمات التي تمر بها دول الخليج وسورية ومناطق أخرى.. العراق وتركيا يتمنون لهذه المنطقة أن تنعم بالأمن وترفل بالاقتصاد القوي.

متطلعا إلى مزيد من التعاون الاقتصادي بين العراق وتركيا لأنه العصب الأساسي والبنية التحتية للعلاقة السياسية.. بنفس الوقت نتطلع إلى أن تأخذ تركيا دورها في المرحلة القادمة في مسألة الإعمار والبناء بعد أن انتهى العراق من دحر داعش في الموصل والمأمول من تركيا لعب دور إلى جانب أخواتها الدول الأخرى المحبة للعراق في إعادة الإعمار والبناء.

وبخصوص تواجد بالـ بي كي كي (PKK) في العراق قال الجعفري: إن ظاهرة الـ بي كي كي (PKK) تعبر عن وجود أزمة أمنية كانت موجودة في العراق قبل الانتصارات الباهرة التي حققتها القوات المسلحة في العراق لذلك نشأت هذه الظاهرة وامتدت إلى بعض المناطق ولم يكون العراق هو الذي استجلب هذه القوات من الخارج وإنما حصلت ظروف استثنائية واستغلت التخلخل الأمني فجاءت واستقرت.. ونحن نعتقد أن من مصاديق حسن الجوار بيننا وبين دول الجوار الجغرافي عدم الإساءة لأي دولة من دول الجوار أما أن يتشكل محور من هذه الدولة أو تلك الدولة فنحن لا نسمح أن يكون العراق منطقة صراع بين المحاور الإقليمية والدولية ونبتعد عن هذا تماما.. نعم نحن مستعدين قدر تعلق الأمر بنا وأخذ زمام المبادرة طالما القضية تتحرك على الأرض العراقية أن تكون عراقية المعالجة ويمكن أن ننسق مع هذه الدولة أو تلك الدولة بما لا يخل بالسيادة العراقية أو مصداقية القوات المسلحة العراقية ونحن على أتم الاستعداد للاستقبال والتفاهم عن كل ما من شأنه تحقيق الأمن وإبعاد أي دولة جوار عن أي نوع من أنواع الأذى.

من جانبه وزير خارجية تركيا السيد مولود جاويش أوغلو أكد أن اللقاء تطرق للعلاقات والمصالح لكلا البلدين وجرى النقاش بكل وضوح ورحابة صدر من قبل الطرفين، منوها: نقلنا سعادتنا وامتناننا وباركنا الانتصارات التي حققتها القوات العراقية ضد داعش وخاصة في عمليات الموصل بعد أن كانت هذه المحاربة صعبة ضد داعش ونرحب بعمليات تلعفر لتحريرها من داعش الإرهابية ونأمل أن تساهم العمليات على تطهير كافة المدن والمناطق التي يتواجد فيها الدواعش.. تقاسمنا الموضوع الخاص بحفاظ تلعفر على هويتها التركمانية.

مشددا على أن تركيا تدعم الوحدة الوطنية العراقية وإعادة إعمار المناطق المحررة من داعش الإرهابية وسنستمر بالوقوف إلى جانب العراق كما وقفنا إلى جانبه في محاربته ضد داعش وسنكون إلى جانب إخوتنا العراقيين بكل مكان.

مبينا: جئت إلى هنا اليوم لأؤكد أننا ندعم وحدة العراق بشكل كامل والحفاظ على سلامة أراضيه وسنعمل باستمرار وإرادة مشتركة لمحاربة كافة أنواع المجموعات المسلحة والإرهابية وتواجد الـ بي كي كي (PKK) في العراق هذا أيضا يشكل خطرا على وحدة وسلامة الأراضي العراقية سندعم الحكومة العراقية بكافة الإمكانيات من أجل تطهير الـ بي كي كي (PKK) من الأراضي العراقية من خلال  التواصل مع الحكومة العراقية.

قائلا: سأكون سعيدا جدا إذا رأيت أخي السيد إبراهيم الجعفري والسيد رئيس الوزراء حيدر العبادي في بلدي وسأقوم بنقل الدعوة من قبل دعوة السيد رئيس الوزراء بن علي يلديرم والسيد رئيس الجمهورية السيد أردوغان إلى السيد العبادي.

موضحا: سنعمل على زيادة التعاون الاقتصادي وزيادة الحجم التجاري فيما بين البلدين ويجب علينا الاستفادة من الإمكانيات الموجودة والآليات والعمل على زيادة الزيارات بين مسؤولي البلدين.

وبخصوص استفتاء إقليم كردستان قال وزير خارجية تركيا: نحن نتمنى أن تحل جميع المشاكل فيما بين بغداد وأربيل ضمن الحدود العراقية ووحدة الأراضي العراقية وسلامتها.. من جهة أخرى الحقوق التي تطالب بها أربيل مهمة أيضا وأكرر مرة أخرى على أربيل أن تستفيد من الحقوق التي تطالبها ضمن الحدود العراقية الواحدة.. نحن دائما دعمنا الإقليم وقمنا بتدريب البيشمركة وتجهيزهم ضد داعش ولكن الخطوات التي أقدموا عليها في أربيل قلناها بشكل واضح وصريح خطوات خاطئة ورفع علم الإقليم على الدوائر الرسمية والحكومية في كركوك هي مخالفة للدستور العراقي وخطوة خاطئة.. وحتى قرار الاستفتاء قلنا لهم بأنه قرار خاطئ.. واليوم عندما أقوم بزيارة أربيل سأكرر هذا القول وأقول إنها خاطئة لحل المشاكل بين أربيل وبغداد ونحن مستعدون للعب دورنا إذا طلب منا لإنهاء هذه المشاكل.

وبشأن انسحاب القوات التركية من الأراضي العراقية بين وزير خارجية تركيا: إنمعسكر بعشيقة لم يقام لخرق وحدة الأراضي العراقية وتهديد سيادته وتم تدريب أبناء العراق في هذا المعسكر وتجهيزهم لمحاربة داعش واستطعنا أن نقتل أكثر من 700 عنصرا من داعش في هذه المنطقة باستخدام هذا المعسكر وهذه القوات التي تدربت في هذا المعسكر كان لها الدور في تحرير الموصل والآن ينفذون  تعليمات وأوامر الحكومة العراقية في الموصل.. من جهة أخرى نحن على علم واطلاع ما تخلقه من إحراج في السياسة الداخلية العراقية كما طرح هذا الموضوع في زيارة رئيس وزرائنا السيد علي يلديرم إلى العراق أنه سيتم اتخاذ القرار سوية مع الجانب العراقي حول ستراتيجية هذا المعسكر ولدينا ممثلين خاصين من البلدين بشأن المعسكر ويتباحثون في المواضيع الفنية حول هذا المعسكر.

 

وإلى حضراتكم النص الكامل للمؤتمر الصحفي للدكتور إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق ووزير خارجية تركيا السيد مولود جاويش أوغلو في بغداد:

الدكتور إبراهيم الجعفري: بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.. أرحب بأخي معالي وزير خارجية جمهورية تركيا هنا في بغداد نرحب به أجمل ترحيب وصادفت أن تكون زيارته للعراق مقرونة بفصول الانتصارات التي تكللت مؤخرا بتحرير مدينة الموصل الحبيبة وكيف وقف الشعب العراقي بكل قواه السياسية ببرلمانه وحكومته وجماهير شعبه..

تحدثنا كثيرا مع السيد الوزير في مختلف الملفات منها الجانب الأمني والاقتصادي والسياسي بيننا وبين جمهورية تركيا.. تحدثنا تفصيلا بعد استعراض الانتصارات التي حصلت للقوات المسلحة العراقية بكل مكوناتها أيضا تحدثنا عن ضرورة تعجيل انسحاب القوات التركية من منطقة بعشيقة التي مضى عليها إلى الآن من 3/12/2015 إلى الآن قرابة سنتين.. وأكدنا على ضرورة فتح فرص اقتصادية وتحريك ملف الإعمار والبناء خصوصا وأن المدن التي تركتها داعش مضطرة خاسرة وخائبة تركت فيها آثار تخريبية ليست قليلة ستستنزف وقتا وجهدا ومالا كثيرا فعشمنا بالجمهورية التركية أن تقف إلى جانب الدول الأخرى في دعم الاقتصاد العراقي وتسهيل مهمة الإعمار والبناء وتحريك ملف التجارة الخارجية والتجارة البينية بين العراق وتركيا لما يحقق المصلحة للشعبين خصوصا للأسف تقلص قليلا بظروف استثنائية عندما كانت في 2014  كانت 18 مليار بينما تراجع إلى 12 مليار دولار ونأمل أنه ينمو أكثر فأكثر لأنه يعم بالخير على البلدين.. بنفس الوقت تطرقنا إلى الحوض العربي والشرق الأوسط بصورة عامة وما يمكن لكل من العراق وتركيا أن يلعبا دورا مهما في إرساء قاعدة الأمن وتجاوز الأزمات التي تمر بها دول الخليج وسورية ومناطق أخرى.. العراق وتركيا يتمنون لهذه المنطقة أن تنعم بالأمن وترفل بالاقتصاد القوي..

مرة أخرى أجدد الترحاب بمعالي السيد مولود جاويش أوغلو لزيارة العراق وأتمنى له الموفقية في مهمته.. شكرا جزيلا.

وزير الخارجية التركي: السلام عليكم أعزائي الإخوة ومنتسبي الصحافة والإعلام أنا سعيد جدا بزيارتي إلى بغداد واللقاء بشقيقي السيد الجعفري اليوم تحدثنا في العلاقات والمصالح لكلا البلدين وتناولناها بكل وضوح وبكل رحابة صدر من قبل الطرفين..

نقلنا سعادتنا وامتناننا وباركنا الانتصارات التي حققتها القوات العراقية ضد داعش وخاصة في عمليات الموصل بعد أن كانت هذه المحاربة صعبة ضد داعش ونرحب بعمليات تلعفر لتحريرها من داعش الإرهابية ونأمل أن تساهم العمليات على تطهير كافة المدن والمناطق التي يتواجد فيها الدواعش.. تقاسمنا الموضوع الخاص بحفاظ تلعفر على هويتها التركمانية.. أيضا نحن سنعمل على دعم الوحدة الوطنية العراقية وعلى إعادة إعمار المناطق المحررة من داعش الإرهابية وسنستمر بالوقوف إلى جانب العراق كما وقفنا إلى جانبه في محاربته ضد داعش وسنكون إلى جانب إخوتنا العراقيين بكل مكان..

جئت إلى هنا اليوم لأؤكد أننا ندعم وحدة العراق بشكل كامل والحفاظ على سلامة أراضيه وسنعمل باستمرار وإرادة مشتركة لمحاربة كافة أنواع المجموعات المسلحة والإرهابية وتواجد الـ بي كي كي (PKK) في العراق هذا أيضا يشكل خطرا على وحدة وسلامة الأراضي العراقية سندعم الحكومة العراقية بكافة الإمكانيات من أجل تطهير الـ بي كي كي (PKK) من الأراضي العراقية من خلال  التواصل مع الحكومة العراقية..

نود أن نعمل على زيادة التعاون الاقتصادي وزيادة الحجم التجاري فيما بين البلدين ويجب علينا الاستفادة من الإمكانيات الموجودة والآليات والعمل على زيادة الزيارات بين مسؤولي البلدين.. سأكون سعيدا جدا إذا رأيت أخي السيد إبراهيم الجعفري والسيد رئيس الوزراء حيدر العبادي في بلدي وسأقوم بنقل الدعوة من قبل دعوة السيد رئيس الوزراء بن علي يلديرم والسيد رئيس الجمهورية السيد أردوغان إلى السيد العبادي..

اليوم نتقاسم الجغرافيا ذاتها ومصيرنا واحد تركيا والعراق واستنادا إلى هذا التفاهم سنعمل على زيادة وتمتين أواصر العلاقة بين البلدين..

أود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى أخي وصديقي السيد الجعفري لحسن ضيافته وأود أن أقول بأنه من السياسيين الحكماء في العراق.

الدكتور إبراهيم الجعفري: شكرا جزيلا.

 

  • سؤالي إلى معالي وزير الخارجية التركية كيف تنظرون إلى المباحثات الجارية بين أربيل وبغداد؟

وزير خارجية تركيا: نحن نتمنى أن تحل جميع المشاكل فيما بين بغداد وأربيل ضمن الحدود العراقية ووحدة الأراضي العراقية وسلامتها.. من جهة أخرى الحقوق التي تطالب بها أربيل مهمة أيضا وأكرر مرة أخرى على أربيل أن تستفيد من الحقوق التي تطالبها ضمن الحدود العراقية الواحدة.. نحن دائما دعمنا الإقليم وقمنا بتدريب البيشمركة وتجهيزهم ضد داعش ولكن الخطوات التي أقدموا عليها في أربيل قلناها بشكل واضح وصريح خطوات خاطئة ورفع علم الإقليم على الدوائر الرسمية والحكومية في كركوك هي مخالفة للدستور العراقي وخطوة خاطئة.. وحتى قرار الاستفتاء قلنا لهم بأنه قرار خاطئ.. واليوم عندما أقوم بزيارة أربيل سأكرر هذا القول وأقول إنها خاطئة لحل المشاكل بين أربيل وبغداد ونحن مستعدون للعب دورنا إذا طلب منا لإنهاء هذه المشاكل.

 

  • سؤالي إلى وزير الخارجية التركي نقلتم التهاني إلى الحكومة العراقية بالانتصارات التي تحققت في مدينة الموصل.. هل تم تحديد موعد لسحب القوات المتواجدة في معسكر بعشيقة.. وهل ستساهمون في إعادة إعمار مدينة الموصل؟

وزير خارجية تركيا: مسألة بعشيقة تداولناها مع أخي السيد الجعفري بشكل مفصل لم يقام معسكر بعشيقة لخرق وحدة الأراضي العراقية وتهديد سيادته وتم تدريب أبناء العراق في هذا المعسكر وتجهيزهم لمحاربة داعش استطعنا أن نقتل أكثر من 700 عنصرا من داعش في هذه المنطقة باستخدام هذا المعسكر وهذه القوات التي تدربت في هذا المعسكر كان لها الدور في تحرير الموصل والآن ينفذون  تعليمات وأوامر الحكومة العراقية في الموصل.. من جهة أخرى نحن على علم واطلاع ما تخلقه من إحراج في السياسة الداخلية العراقية كما طرح هذا الموضوع في زيارة رئيس وزرائنا السيد علي يلديرم إلى العراق أنه سيتم اتخاذ القرار سوية مع الجانب العراقي حول ستراتيجية هذا المعسكر ولدينا ممثلين خاصين من البلدين بشأن المعسكر ويتباحثون في المواضيع الفنية حول هذا المعسكر.

 

  • أكدت على أن الاستفتاء هو قرار خاطئ والقيادة أو الحكومة في الإقليم لم يتراجع عن هذه الخطوة وأنتم ستقومون بزيارة أربيل اليوم ولديكم دبلوماسية خاصة حول هذا الموضوع.. كيف ستقيمون هذا الموضوع أولا.. والسؤال الثاني ما هي الآلية التي ستعملون بها مع الحكومة العراقية لتطهير الـ بي كي كي (PKK) من الأراضي العراقية؟

وزير خارجية تركيا: داعش والـ بي كي كي (PKK) عدو مشترك لتركيا والعراق وكذلك المنظمات الإرهابية الأخرى ولكي يستقر العراق ويحقق الأمن والأمان يجب أن يتخلص من هذه المنظمات الإرهابية أولا كما أكدت قبل قليل أننا بالعمل المشترك نستطيع أن نقضي على هذه المنظمات الإرهابية ونستطيع أن نعمل سوية على إعمار العراق وتطويره.. ما نتطلع إليه من أربيل التراجع عن قرار الاستفتاء وإلغاء هذا القرار بشكل واضح وصريح والدبلوماسية والمباحثات ما بين بغداد وأربيل مستمرة ونحن ندعم هذا وسعداء بهذه الخطوة ومصلحة إخوتنا الأكراد تبقى دائما مع مصلحة الوحدة العراقية.

 

  • سؤالي إلى معالي الوزير الدكتور الجعفري قبل يومين أثناء توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الأردن كان له تصريح صحفي هو أن القوات التركية أو الحكومة التركية اتفقت مع الحكومة الإيرانية على القيام بعمليات عسكرية مشتركة للقضاء على تنظيمات حزب العمال الكردستاني في الأراضي العراقية تحديدا في سنجار.. هل تحدثتم مع معالي الوزير التركي عن تنسيق في هذا الأمر أو الحكومة العراقية ليس لها علم بهذه المسألة لأن المسألة تتعلق بسيادة العراق وإذا قامت تركيا بعملية داخل الأراضي العراقية بالتأكيد يجب أن يكون للعراق علم أو موافقة في هذا الأمر؟

الدكتور إبراهيم الجعفري: ما يتعلق بالسؤال المرتبط بالـ بي كي كي (PKK) وإمكانية التعاون الدولي والإقليمي نحن نعتقد أن ظاهرة الـ بي كي كي (PKK) تعبر عن وجود أزمة أمنية كانت موجودة في العراق قبل الانتصارات الباهرة التي حققتها القوات المسلحة في العراق لذلك نشأت هذه الظاهرة وامتدت إلى بعض المناطق ولم يكون العراق هو الذي استجلب هذه القوات من الخارج وإنما حصلت ظروف استثنائية واستغلت التخلخل الأمني فجاءت واستقرت.. ونحن نعتقد أن من مصاديق حسن الجوار بيننا وبين دول الجوار الجغرافي عدم الإساءة لأي دولة من دول الجوار أما أن يتشكل محور من هذه الدولة أو تلك الدولة فنحن لا نسمح أن يكون العراق منطقة صراع بين المحاور الإقليمية والدولية ونبتعد عن هذا تماما.. نعم نحن مستعدين قدر تعلق الأمر بنا وأخذ زمام المبادرة طالما القضية تتحرك على الأرض العراقية أن تكون عراقية المعالجة ويمكن أن ننسق مع هذه الدولة أو تلك الدولة بما لا يخل بالسيادة العراقية أو مصداقية القوات المسلحة العراقية ونحن على أتم الاستعداد للاستقبال والتفاهم عن كل ما من شأنه تحقيق الأمن وإبعاد أي دولة جوار عن أي نوع من أنواع الأذى.

 

  • هل هناك تطورات حول العلاقات في كافة المجالات وخاصة أن هناك عمل لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مابين البلدين؟

وزير خارجية تركيا: سنكون سعداء إذا رأينا السيد العبادي في ضيافتنا في بلدنا عندما نقوم بعقد اجتماع لمجلس التعاون والتنسيق بين البلدين التي سيعقد في بلدنا.. ونأمل بعقد منتدى للعمل بين رجال الأعمال العراقيين والأتراك على هامش هذا اجتماع مجلس التعاون بين البلدين.. السيد العبادي عندما زار تركيا التقى مع رجال الأعمال الأتراك وكان اللقاء متميزا جدا ونعمل على عقد الاجتماعات الدورية للجنة الاقتصادية المشتركة واللجان الأخرى من أجل تطوير العلاقات وتمتين الأواصر وسنعمل على تشجيع رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك لإعادة إعمار المناطق المحررة والمحافظات وفي مقدمتها الموصل ونشكر الجانب العراقي للدعم الذي يقدمونه لرجال الأعمال الأتراك في العراق وهناك بعض المشاكل وسنتجاوزها سوية.

الدكتور إبراهيم الجعفري: في نهاية المؤتمر أتقدم بوافر الشكر والتقدير لأخي السيد مولود جاويش أوغلو على هذه الزيارة وهذه المشاركة.. متطلعا إلى مزيد من التعاون الاقتصادي بيننا وبين تركيا لأنه العصب الأساسي والبنية التحتية للعلاقة السياسية.. بنفس الوقت نتطلع إلى أن تأخذ تركيا دورها في المرحلة القادمة في مسألة الإعمار والبناء بعد أن انتهى العراق من دحر داعش في الموصل والمأمول من تركيا لعب دور إلى جانب أخواتها الدول الأخرى المحبة للعراق في إعادة الإعمار والبناء.


العودة إلى صفحة الأخبار


 الرئيسية  |  الأخبار  |  إبراهيم الجعفري  |  تيار الإصلاح الوطني  |  رسائل الأيام  |  كلمات  |  الصور  |  المكتبة  |  الفيديو  |  اتصل بنا 
E-mail : med@al-jaffaary.net
جميع الحقوق محفوظة لـموقع الدكتور ابراهيم الجعفري©2010 - 2017
استضافة وتصميم وبرمجة ويب اكاديمي

Powered by web academy